العاملي
311
الانتصار
( لا يوجد في علمائنا رضوان الله عليهم من يقول بوجود زيادة في القرآن ، بينما يوجد عندكم من يقول بزيادة المعوذتين كالبخاري وعمر ! ! وجمهور علمائنا يقولون بعدم وجود نقص فيه ، وقلة منهم يقولون بذلك . . وهو قول إمامكم عمر وكثيرين من علمائكم . فما الذي اختصت به مصادر الشيعة وعلمائهم ، حتى تهرجوا به ؟ ! ! ! ) . * فكتب ( أبو فراس ) بتاريخ 20 - 3 - 2000 الثالثة ظهرا : أما وصفك إياي بالجبن ، فقد أخطأ حدسك بذلك . وإذا تريد أن تلعن فالعن القمي والكليني ونعمة الله الجزائري والعاملي يا عاملي ، وكذلك الفيض الكاشاني . العنهم ونحن نؤمن من ورائك . ثم العن من يريد إضافة سورة إلى القرآن الكريم . وأما قولك : وسألتك هل يشمل حكمك ولعنتك من قال بتحريف آيات أو كلمات ، أو زيادة سورة وأن قرآنيتها لم تثبت عن الرسول ؟ فأجيب لك ( كذا ) : أنت أول من بدأ باللعن ، وإنني لم ألعن أحدا حتى علمائكم المصرحين بتحريف القرآن لم ألعنهم فتركت لعنهم عليك ، العنهم كما يحلو لك . على فكرة ، ليس من طبعي أن العن . إن كان اللعن طبعا لديك أو من أساس الذي نشأت عليه ، فإنني لم أنشأ على ذلك . ملاحظة أخرى . قلت في كلامك بأنني حكمت بكفر من يقول بتحريف القرآن ، وهذا كذب منك علي .